محمد بن يزيد المبرد

83

المقتضب

ربّ ما تكره النفوس من الأم * ر له فرجة كحلّ العقال * * * واعلم أنّه لا يكون اسم على حرفين إلّا وقد سقط منه حرف ثالث ، يبيّن لك ذاك التصغير والجمع . فالأسماء على أصول ثلاثة بغير زيادة : على ثلاثة ، وأربعة ، وخمسة . والأفعال على أصلين : على ثلاثة ، وأربعة . ونذكر هذا في موضعه . * * *

--> - ( فرج ) ؛ وتاج العروس 6 / 144 ( فرج ) . والبيت الثاني لأميّة بن أبي الصلت في ديوانه ص 50 ؛ والأزهيّة ص 82 ، 95 ؛ وحماسة البحتري ص 223 ؛ وخزانة الأدب 6 / 108 ، 113 ، 10 / 9 ؛ والدرر 1 / 77 ؛ وشرح أبيات سيبويه 2 / 3 ؛ والكتاب 2 / 109 ؛ ولسان العرب 2 / 341 ( فرج ) ؛ وله أو لحنيف بن عمير أو لنهار ابن أخت مسيلمة الكذاب في شرح شواهد المغني 2 / 707 ، 708 ؛ والمقاصد النحويّة 1 / 484 ؛ وله أو لأبي قيس صرمة بن أبي أنس أو لحنيف في خزانة الأدب 6 / 115 ؛ ولعبيد في ديوانه ص 128 ؛ وبلا نسبة في إنباه الرواة 4 / 134 ؛ وأساس البلاغة ص 327 ( فرج ) ؛ والأشباه والنظائر 3 / 186 ؛ وأمالي المرتضى 1 / 486 ؛ والبيان والتبيين 3 / 260 ؛ وجمهرة اللغة ص 463 ؛ وجواهر الأدب ص 369 ؛ وشرح الأشموني 1 / 70 ؛ وشرح المفصّل 4 / 352 ، 8 / 30 ؛ ومغني اللبيب 2 / 297 ؛ وهمع الهوامع 1 / 8 . اللغة والمعنى : ضاق بالشيء : لم يطقه . غمّاؤها : شدّتها . فرجة : انفراج . يقول : تسلّح بالصبر ، فقد تزول الشدّة من غير مشقّة ، وكم من أمور تكرهها النفوس تنحلّ بأيسر السبل . الإعراب : لا : حرف نهي . تضيقنّ : فعل مضارع مبنيّ لمباشرته نون التوكيد الثقيلة في محلّ جزم ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت . بالأمور : جارّ ومجرور متعلّقان ب " تضيقنّ " . فقد : الفاء حرف استئناف ، و " قد " : حرف تحقيق . تكشف : فعل مضارع للمجهول مرفوع . غمّاؤها : نائب فاعل ومضاف إليه . بغير : جار ومجرور متعلّقان ب " تكشف " ، و " غير " : مضاف . احتيال : مضاف إليه مجرور . ربّما : حرف جرّ شبيه بالزائد . ما : نكرة بمعنى " شيء " في محلّ رفع مبتدأ ، وفي محلّ جر بحرف الجرّ . تكره : فعل مضارع مرفوع . النفوس : فاعل مرفوع . من الأمر : جار ومجرور متعلّقان ب " تكره " . له : جار ومجرور متعلّقان بمحذوف خبر مقدّم . فرجة : مبتدأ مؤخّر مرفوع . كحلّ : جار ومجرور متعلّقان بمحذوف صفة ل " فرجة " ، وهو مضاف . العقال : مضاف إليه مجرور . وجملة " لا تضيقنّ " : ابتدائية لا محلّ لها . وجملة " تكشف غماؤها " : استئنافية لا محلّ لها . وجملة " ربّما تكره النفوس . . . " : لا محلّ لها من الإعراب لأنّها ابتدائية أو استئنافية . وجملة " تكره النفوس " : في محلّ رفع نعت ل " ما " . وجملة " له فرجة " : في محلّ رفع خبر المبتدأ " ما " ، أو في محل جرّ صفة ل " الأمر " لأنّه محلّى ب " أل " الجنسيّة . والشاهد فيهما قوله : " ربّما " حيث دخلت " ربّ " على " ما " ممّا يدلّ على أنّ " ما " قابلة للتنكير ، لأنّ " ربّ " لا تدخل إلّا على نكرة ، وجملة " تكره النفوس " صفة ل " ما " .